حسناء ديالمة
98
الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ( المتوفى سنة 180 ه ) روى عنه محمد بن جهضم ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو معمر الهذلي وغيرهم ، قال ابن سعد : ثقة وهو من أهل المدينة قدم بغداد ، ولم يزل بها حتى مات ، خرّج له البخاري ومسلم والجماعة « 1 » . - وحفض بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك أبو عمرو الكوفي ( المتوفى سنة 194 ه ) روى عن الصادق . وروى عنه أحمد ، وإسحاق ، وأبو نعيم ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وعفان بن مسلم ، وعامة الكوفيين ، ولي قضاء بغداد ، ثم عزل ، وولي قضاء الكوفة ، وكان كثير الحديث حافظا له ثبتا فيه مقدما عند المشايخ كتبوا عنه من حفظه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث ، خرّج له الجماعة أجمع « 2 » . - سفيان بن عيينة ( المتوفى سنة 198 ه ) كان في الكوفة وهو شاب على عهد الإمام أبي حنيفة وكان حسن الحديث يعدّ من حكماء أصحاب الحديث ، وفيه قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز « 3 » . - يحيى بن سعيد بن فروخ القطان الحافظ البصري ( المتوفى سنة 198 ه ) روى له رجال الصحاح ، وحدث عنه ابن مهدي ، وعفان ومسدد وأحمد وإسحاق وابن معين « 4 » . - عثمان بن فرقد العطار أبو معاذ البصري ، خرّج له البخاري في صحيحه والترمذي ، وروى عنه ابن المديني وابن المثنى وزيد بن أحزم ، قال ابن حبان : مستقيم الحديث « 5 » . وأمّا خواصّ أصحابه وحملة فقهه ، الذين كانت لهم اليد الطولى في خوض معارك الحياة الفكرية والاجتماعية ، فعدد كبير جدا على سبيل المثال : أبان بن تغلب وأبو بصير الأسدي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي في المجال الفقهي ، وجابر بن يزيد جعفي ، وأبو حمزة الثمالي في مجال الأخلاق ، ومفضل بن عمرو في مجال أسرار الكون وحكمة الوجود ، وجابر بن حيان الصوفي في مجال الكيمياء . . . . ولا بأس بالإشارة إلى بعض الوجوه البارزة ممّن كان لهم الأثر الكبير في الحركة
--> ( 1 ) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، مرجع سابق ، ج 8 ، ص 188 وذكر أنّه أخذه عن الصادق : أبو نعيم الأصفهاني ، حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 199 . ( 2 ) ذكر أنه أخذه عن الصادق : ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 358 والمزي ، تهذيب الكمال ، ج 7 ، ص 58 . ( 3 ) ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، جزء 4 ، ص 104 وجاء فيه أنه أخذه عن الصادق . ( 4 ) جاء فيه أنّه أخذه عن الصادق . الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 6 ، ص 256 . ( 5 ) ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 7 ، ص 134 جاء فيه أنه أخذه عن الصادق